منتدديات الشامل للتعليم
اهلا بك زائرنا الكريم نحن نتشرف بدعوتك للإنضمام الينا في منتدى الصافي يلا سجل نحن بإنتضارك
منتدديات الشامل للتعليم


 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  مكتبة الصورمكتبة الصور  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوع
شاطر | 
 

 مـــفـــاتـــيح الفــــرج

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
صافية
عضو فضي
عضو فضي


ذكر المشاركاّت: 1501
• السٌّمعَة •: 13

مُساهمةموضوع: مـــفـــاتـــيح الفــــرج    الأربعاء 25 يوليو - 13:17






[right]مَـــفَاتــــِيـــحُ
[/right]


[right]
[/right]


[right]
الــــــفــــَرَج
[/right]


[right]
[/right]





[center][center]
مــن كــتاب و السّنـــة





جمَع و تَرتِيبْ





مَحْمُودُ المْصْرِيّ





أَبُو عَمَّارْ











¤ها هي أسباب الرزق الحلال¤
[/center]


[right]و ها أنا أسوق لحظراتكم باقة من الأسباب التي جعلها الله
سببًا للحصول على الرزق الحلال، بل و لزيادة الرزق الحلال، بل و للبركة في هذا
الرزق.
[/right]


[right]1- الإيمان و التقوى:
[/right]


[right] قال تعالى: { وَ لَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا و اتَّقَوا
لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَ الأَرْضِ وَ لَكِن كَذَّبُوا
فَأَخَذْنَاهُم بِمَا كَاُوا يَكْسِبُونَ}.
(سورة
الأعراف الآية 96).
[/right]


[right]
[/right]


[right]2-إقامة شرع الله:
[/right]


[right] قال تعالى: {وَ لَوْ أَنَّهُمْ أَقَامُوا التَّوْرَاةَ وَ الإِنجيلَ وَ مَا أُنزِلَ
إِلَيْهِم مِن رَّبِهِمِ لأَكَلُوا من فَوقِهِمْ وَ مِن تَحْتِ أرجُلِهم مِّنهُم
أُمَّةُُُُُ مُّقتَصِدَةُُو كَثِيرُُ مِنْهُمْ سَاءَ مَا يَعْمَلُونَ}
(سورة المائدة الآية 66).
[/right]


[right]
[/right]


[right] فإقامة شرع الله
في أرضه سبب للرخاء و سعة الرزق.
[/right]


[right]و لدا فإني أقول لك أيها الأخ لكريم: حكِّم شرع الله في نفسك و في بيتك و ستجد رزقك تحت
رجليك يأتيك في يسرٍ و سهولة.
[/right]


[right]
[/right]


[right]3-التفريغ لعبادة الله جل و علا:
[/right]


[right] وليس المعنى
التفريغ للعبادة: أن يترك الإنسان السعي على العمل و يجلس للعبادة و يقول: إن
الله بعث لرزق إليَََّّّ...
[/right]


[right] و لكن
المقصود أن يسعى الإنسان على الرزق، و لكن قلبه يكون متعلقًا بربه في كل لحظة من
عمره .. و إدا كان في العبادة فلا بد أن يكون خاضعا و خاشعا لله تعالى، بل و
مستحظرًا لعظمة الرب جل جلاله متمثلاً قول النبي صلى الله عليه و سلم: (( أن
تعبد الله كأنك تراه، وفإن لم تكن تراه لإذفإنه يراك))
[/right]


[right] إنها
الحقيقة التي نراها في حياتنا جلية واضحة وضوح الشمس في الرابعة النهار أنه ازداد
القلب تعلقًا بالله كلما كان الرزق سهلاً ميسورًا بلا تعب و لا نَصَب.
[/right]


[right]
[/right]


[right]
و قال تعالى في حديث القدسي:
{يا ابن آدم تفرغ لعبادتي أملأ صدرك غنى و أسدُّ فقرك، و
إن لا تفعل ملأت يديك شغلاً و لم أسَّ فقرك}.
[/right]


[right]
[/right]


[right]
[/right]


[right]
[/right]


[right]
[/right]


[center]¤ألا بذكر الله تطمئن القلوب¤
[/center]


[right]و من أعظم أسباب تفريج الهموم (ذكر الله تعالى).
[/right]


[right] قال
تعالى:
{ الَّذِينَ آمَنُوا وتَطْمَئِنُّ
قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللهِ أَلا بِذِكْرِ اللهِ تَطْمَئِنُّ قُلُوبُ}.
(سورة الرعد الآية 28).
[/right]


[right] و من أعظم أنواع الذكر: ما يكون عند الموت، و هو قول: ( لا إله إلا الله)
فإنه من مات عليها، دخل الجنة.
[/right]


[right] و روى
الإمام أحمد أن طلحة قال لعمر رضي الله عنهما: سمعت النبي صلى الله عليه و سلم يقول كلمة لا يقولها عبد
عند موته إلا فرج الله عنه كربته و أشرق لونه، فما منعني أن أسأله عنها إلا القدرة
عليها...حتى مات،
فقال له عمر رضي الله عنه: إني لأعلمها فقال طلحة:
و ما هي
؟ فقال له عمر رضي الله عنه: هل تعلم هي أعظم كلمة أمر بها عمه: لا
إله إلا الله،
فقال طلحة: هي و الله هي.
[/right]


[center]¤لا تنس الدعاء باسم الله الأعظم¤
[/center]


[right]
سمع النبي صلى الله عليه و سلم رجلاً بقول في التشهد:
((اللهم إني أسألك بأن لك الحمد، لا إله إلا أنت، و حدك
لا شريك لك، المنان، يا بديع السموات و الأرض، يا ذا الجلال و الإكرام، يا حي
ياقيوم، إني أسألك الجنة، و أعوذ بك من النار)).
[/right]


[right] فقال صلى الله عليه و سلم لأصحابه: (( تدرون بما دعا؟)) قالو: الله ورسوله أعلم.
[/right]


[right] قال: (( والذي نفسي بيده، لقد دعا الله باسمه العظيم ( و في رواية: الأعظم) الذي إذا دُعي به أجاب، و إذا
سئل به أعطى)).
[/right]


[center]¤عليك بهذا الدعاء الجامع¤
[/center]


[right]أخـي الحــبيب:لا تفترُ لحظة عن هذا الدعاء الجامع الذي أخبر عنه الحبيب صلى الله عليه و
سلم الذي أُوتي جوامع الكلم.
[/right]


[right] قال
صلى الله عليه و سلم: (( اللهم إني أسألك من الخير كله عاجله و آجله ما علمتُ
منه و ما أعلم، و أعوذ بك من الشر كله عاجله و آجله ما علمت من و ما لم أعلم.
اللهم إني أسألك من خير ما سألك به عبدك و نبيك، و أعوذ بك من شر ما عاذ به عبدك و
نبيك، اللهم إني أسألك الجنة و ما قرب إليها من قول أو عمل، و أعوذ بك من النار، و
ما قرب إليها من قول أو عمل، وأسألك أن تجعل كل قضاء قضيته لي خيراً)).
[/right]


[center]¤يا له من أجر عظيم للمريض المستحب¤
[/center]


[right] قال
صلى الله عليه و سلم: ((
قال الله
تعال: إذا ابتليت عبداً من عبادي مؤمناً فحمدني و صبر على ما بتليته، فإنه يقوم من
مضجعه ذلك كيوم ولدته أمه من الخطايا، و يقول الرب عز و جل للحفظة: إني أنا قيدت
عبدي هذا و ابتليته، فأجروا له ما كنتم تُجرون له قبل ذلك من الأجر، و هو صحيح)).
[/right]


[right] و قال صلى الله عليه و سلم: (( قال الله تعالى: إذا
ابتليت عبدي المؤمن، فلم يشكني إلى عُواده أطلقته من إساري، ثم أبدلته لحمًا خيراً
من لحمه، و دمًا خيراً من دمه ثم يستأنف العمل)).
[/right]


[center]¤للمريض أجر شهيد .... إذا دعا بهذا الدعاء¤
[/center]


[right] { أن لا
إله إلا أنت سُبحانك إني كنت من الظالمين}.
(سورة الأنبياء
الآية87).
[/right]


[right]إنها دعوة نبي يونس (عليه السلام).
[/right]


[right]قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أيما مسلم دعا بها في مرضه أربعين مرة، فمات مرضه في
مرضه ذلك، أُعطي أجر شهيد، و إن برأ برأ، و قد غُفر له جميع ذنوبه)).
[/right]


[right]
[/right]


[center]¤عليكم بالحــبة السـوداء¤
[/center]


[right]قال صلى الله عليه و سلم: (( عليكم بهذه الحبة السوداء، فإن فيها شفاء
من كل داء إلا السام و هو الموت)).
[/right]


[center]¤هكذا يذهب الألم¤
[/center]


[right]قال صلى الله عليه و سلم: ((إذا و جد أحدكم ألماً فليضع يده حيث يجد ألمه،و ليقل
سبع مرات: أعوذ بعزة الله و قدرته على كل شيء من شر ما أجد)).
[/right]


[center]¤وصـفة مــباركة للــشفاء¤
[/center]


[right]ففي حديث المتفق عليه، عن عائشة رضي الله عنها أن
النبي صلى الله عليه و سلم كان إذا اشتكى الإنسان الشيئ منه، أو كانت به
قرحة، أو جرح، قال النبي صلى الله عليه و سلم بأصبعه هكذا – ووضع سفيان بن
عيينة الراوي سبابته بالأرض، ثم رفعها و قال: ((بسم الله تربة أرضنا بريقة
بعضنا يُشفَى سقيما بإذن ربنا)).
[/right]


[right]
قال جمهور العلماء:
الملااد بأرضنا
هنا: جملة الأرض،و قيل: أرض المدينة الخاصة لبركتها ... و الرقة من الرق ...و معنى
الحديث: أنه يأخذ من الريق على أصبعه السبابة ثم يضعها على التراب فيعلق بها منه
شيء، فيمسح على موضع الجريح، أو العليل، و يقول ها الكلام في حال المسح.
[/right]


[center]¤قيام الليل مطردة للداء عن الجسد¤
[/center]


[right]قال صلى الله عليه و سلم: (( عليكم بقيام الليل فإنه دأب الصالحين قبلكم، و قربة
إلى الله تعالى،و منهتة عن الإثم و تكفير للسيئات، و مطردة للداء عن الجسد)).
[/right]


[center]¤نصــيحة للوقاية من أي بلاء¤


[/center]


[right]قال صلى الله عليه و سلم: (( من رأى مبتلي فقال: الحمد لله الذي
عافاني مما إبتلاك به،و فضلني على كثير ممن خلق تفضيلاً، لم يُصبه ذلك البلاء)).
[/right]


[center]


¤مـاء زمــزم لما شُرب له¤
[/center]


[right]قال صلى الله عليه و سلم: (( ماء زمزم لما شُرب له)).
[/right]


[right]و كان ابن عباس رضي الله عنهما إذا شرب ماء
زمزم قال:
(( اللهم إني
أسألك علماً نافعا و رزقاً واسعاً و شفاءً من كل داء)).
[/right]


[right] فمن كان مريضا، أو صاحب حاجة فليشرب و ليدع بما شاء.
[/right]


[right]
[/right]


[right]
[/right]


[right]
[/right]


[right]
[/right]


[center]¤الصبر على الصرع ... و الجزاء الجنة¤
[/center]


[right]عن عطاء بن أبي رباح قال: قال لي ابن عباس: ألا أريك امرأة من أهل
الجنة؟ فقلت: بلى. قال: هذه المرأة السوداء، أتت النبي صلى الله عليه و سلم فقالت:
إني أُصرع، وإني أتكشف،فادع الله لي، قال: (( إن شئت صبرت ولك الجنة،و إن شئت
دعوت الله أن يعافيك))،
فقالت: أصبر، فقالت: إني أتكشف فدع الله لي أن لا
أتكشف، فدعا لها.
[/right]


[right]
فمن أُصيب بالصرع سواء أكان من مس الجن، أم غير ذلك فصبر عليه إيماناً و
احتساباً، دخل الجنة.
[/right]


[right]
[/right]


[center]¤إن تكفير الذنوب يجعلك لا تشعر بالهموم¤
[/center]


[right]أخي الحبيب: إذا علمت أن الهموم التي تمر بك و تكدر صفو حياتك هي
نفسها من أعظم أسباب تكفير الذنوب فإن ذلك يجعلك لا تشعر بتلك الهموم و لا
بآلامها.
[/right]


[right] قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: (( ما يصيب المسلم من نصب و لا هم و لا
حزن، و لا أدى و لا غم، حتى شوكة يُشاركها إلا كفر الله بها من خطاياه)).
[/right]


[center]¤الدنيا سجن المؤمن و جنة الكافر¤
[/center]


[right]إن المؤمن يعلم أن الدنيا فانية، و متاعها
قليل، و ما فيها من لذة فهي مكدرة، و لا تصفو لأحد.
[/right]


[right]
إن ضحك قليلا أبكت طويلا، و إن أعطت يسيراً منعت كثيرا، و المؤمن فيها
محبوس كما قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: ((الدنيا سجن مؤمن و جنة
الكافر)).
[/right]


[right]و هي كذلك دار نَصَب و أذى و شقاء و عناء و
لذلك يستريح المؤمن إذا فراقها، كما جاء عن أبي قتادة بن ربيعي الأنصاري أنه كان
يحدث الرسول صلى الله عليه مُرَّ عليه بجنازة، فقال: ((مُستريح و مُستراحٌ
منه)) قالوا: يا رسول الله ما المستريح و المستراح منه؟ قال:
((العبد المؤمن
يستريح من نَصَب الدنيا و أذاها إلى رحمة الله، و العبد الفاجر يستريح منه العباد
و البلاد و الشجر و الدواب)).
[/right]


[center]¤الجهاد في سبيل الله ... و تفريج الهموم¤
[/center]


[right]قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: (( عليكم بالجهاد في سبيل الله فإنه باب من أبواب الجنة
يُذهب الله به الهم و الغم)).
[/right]


[center]¤و استعينوا بالصبر و الصلاة¤
[/center]


[right] و من
أسباب تفريج الهموم يل و من أعظمها:
الإستعانة بالصبر و الصلاة ... فقال الله تعالى: { و
استعينو بالصبر و الصلاة و إنها لكبيرة إلا على الخاشعين}.
[/right]


[right]
و النبي صلى
الله عليه و سلم
: (( كان إذا حَزَبه
أمر صلى)).
[/right]


[right]فإذا أصابك هم أو حزن فافزع إلى الصبر و الصلاة، فستجد
فيهما مخرجا من آلامك و أحزانك و همومك بإذن الله تعالى.
[/right]


[center]¤اجعل
الآخرة همك لتربح الدنيا و الآخرة¤
[/center]


[right]قال صلى الله عليه و سلم: (( من كانت الآخرة همه، جعل الله غناه في قلبه و جمع شمله
و أتته الدنيا و هي راغمة، و من كانت الدنيا همه، جعل الله فقره بين عينه، و فرق
عليه شمله و لم تأته من الدنيا إلا ما قدر له)).
[/right]


[right]و قال صلى الله عليه و سلم: (( من جعل هموم همَّ المعاد، كفاه الله سائر همومه، و
من تشبعت به الهموم من أحوال الدنيا، لم يُبال الله في أي أوديتها هلك)).
[/right]


[right]فيا أخي الحبيب: اجعل الآخرة همك لتربح الدنيا و الآخرة معًا. فإذا اصبحت فاجعل همك طلب
العلم و دعوة الناس إلى دين الله – جلا وعلا – و سوف يكفيك الله همَّ الدنيا و
يعوضك من الخير كله في جنته و دار كرامته.
[/right]


[center]¤ذكر الموت يفرج الهموم¤
[/center]


[right]قال صلى الله عليه و سلم: (( أكثروا من ذكر هاذم اللذات: الموت فإنه لم يذكره أحد
في ضيق من العيش إلا و سَّعه عليه، و لا ذكره في سعة إلا ضيقها عليه)).
[/right]


[right] فإن ذكر
الموت يجعل الإنسان يتذكر دائما أنه سيترك الدنيا لا محالة و سيترك كل شيء جمعه من
حطامها و متاعها الزائل... و هذا يجعله لا يحزن على ما فته من الدنيا، و لا يفرح
بما يأتيه من زهرتها الفانية و هذا كله من أسباب تفريج الهموم.
[/right]


[center]¤سورة تبارك و النجاة من عذاب القبر¤
[/center]


[right] و ها هي نصيحتي
لإخواني و أخواتي أقدمها من منطلق محبتنا في الله (جل و علا) : احرصو على قراءة سورة
تبارك قبل النوم كل ليلة، فإن الله –جل و علا – جغلها سببا للنجاة من عذاب القبر،
و لدخول الجنة.
[/right]


[right]قال صلى الله عليه و سلم: (( سورة التبارك هي مانعة من عذاب القبر)).
[/right]


[right] و قال
صلى الله عليه و سلم:
(( إن سورة من القرآن
العظيم ثلاثون آية شفعت لرجل حتى غفر له، و هي : {تبارك الذي بيده الملك}.
[/right]


[right]و قال صلى الله عليه و سلم: (( سورة من القرآن ما هي إلا ثلاثون آية خاصمت من صاحبها
حتى أدخلته الجنة و هي تبارك)).
[/right]





[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ليلى
عضو ذهبي
عضو ذهبي


انثى المشاركاّت: 1984
• السٌّمعَة •: 10

مُساهمةموضوع: رد: مـــفـــاتـــيح الفــــرج    السبت 4 أغسطس - 0:10

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
صافية
عضو فضي
عضو فضي


ذكر المشاركاّت: 1501
• السٌّمعَة •: 13

مُساهمةموضوع: رد: مـــفـــاتـــيح الفــــرج    السبت 4 أغسطس - 13:58

الـــعفو
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

مـــفـــاتـــيح الفــــرج

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدديات الشامل للتعليم ::  ::  :: -
إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوع